تراث ملكي

على مدار تاريخها، شرفت دار Garrard بالعمل عن كثب مع العائلة الملكية البريطانية، إلى جانب العائلات الملكية الأخرى في مختلف أنحاء العالم.وقد حصلت الدار على أول تكليف ملكي لها في 1735 من قِبل الأمير فريدريك أمير ويلز، ثم عُينت كدار المجوهرات الملكية من قِبل الملكة فيكتوريا في 1843، ومنذ ذلك الحين وهي تصنع أرقى المجوهرات للملوك المتعاقبين على عرش بريطانيا.على مدى هذه السنوات، صنعت الدار العديد من قطع المجوهرات الشهيرة، بما فيها التيجان التي لا تزال تُرتدى في المناسبات الرسمية، فضلًا عن خاتم الخطبة المصنوع من الصفير الذي ترتديه دوقة كيمبردج.ولا تزال مجموعة التصاميم التاريخية البارزة تلهم مبدعي الدار لصنع مجوهرات Garrard العصرية.

التاريخ

تحمل Garrard براءة ملكية كدار للمجوهرات والذهب والفضة، منحها إياها سمو الأمير فريدريك أمير ويلز.

1735

يحوي سجل الدار جملة موجزة مكتوبة بخط اليد تميز أول أمر ملكي تلقته دار Garrard.وهي تخص الأمير فريدريك أمير ويلز، ومثلت بداية العلاقة التي تواصلت وامتدت لكل الأجيال المتعاقبة.

1843

بعد مرور أكثر من قرن على تلقي التكليفات الملكية، وقع الاختيار على الدار كأول بيت مجوهرات ملكي رسمي من قبل الملكة فيكتوريا.

1851

كان من بين العجائب البالغ عددها مائة ألف، والتي عُرضت في المعرض الكبير الذي أُقيم في هايد بارك ما يقرب من مائة عجيبة من دار Garrard.وكان هذا الحدث الضخم، وهو من بنات أفكار الأمير ألبرت زوج الملكة فيكتوريا، يحتفي بجميع الأشياء المبتكرة الجديدة في التصنيع والتصميم.حينئذ عُرضت إبداعات Garrard الأكثر مرحًا وتعقيدًا من الناحية الفنية، وقد شملت زهرية الإمبراطور التي ناهز طولها مترًا كاملًا لسباق رويال أسكوت، فضلًا عن أطقم المجوهرات الملكية المُطعمة بالأوبال والياقوت وغيرها من الجواهر الأخرى.

1852

تلقت دار Garrard توجيهًا من الأمير ألبرت بإعادة قطع ألماسة كوهينور.ويرجع مسماها إلى كلمة "جبل النور" الفارسية، وقد دخلت الألماسة إلى عالم الشهرة بانضمامها إلى مجموعة المجوهرات الملكية في 1849.ومنذ أن بدأ دوق ويلينجتون تشغيل الآلة لقطع الجانب الأول، استحوذت العملية على اهتمام كبير من قبل الجماهير كما توجه لزيارتها العديد من الشخصيات المرموقة.وبعد العمل لمدة ثلاثة أسابيع مضنية، خرجت الألماسة للنور كجوهرة برلنت مذهلة تزن 105.6 قيراط.واليوم تزين الألماسة مركز تاج الملكة الأم ويمكن مشاهدتها في برج لندن.

1871

عقب وفاة زوجها في 1861، انسحبت الملكة فيكتوريا لبعض الوقت من الحياة العامة.وعند عودتها، أمرت بصنع تاج ملكي صغير من الألماس ليكون بديلًا لتاج Imperial State الذي كان ثقيلًا للغاية، وقد كانت ترتديه فوق حجاب الحداد.بعدما أصبحت الصور الملكية متاحة على نطاق أوسع بفضل التقدم في مجال التصوير الفوتوغرافي، أصبح التاج يقترن بالملكة فيكتوريا، على الرغم من ارتدائه لاحقًا من قبل الملكة ألكساندرا والملكة ماري.

1893

أُهدى تاج Girls of Great Britain and Ireland للأميرة فيكتوريا ماري من تك، والتي لُقبت فيما بعد بالملكة ماري كهدية زفافها.وقد كانت هذه الهدية "واحدة من أغلى الهدايا" بالنسبة لها حسب تعبيرها.وقد تم شراء التاج بأموال التبرعات التي جمعتها لجنة ترأستها السيدة إيفا جريفيل، ابنة إيرل وورويك الرابع.ونال تصميم هذا التاج الكثير من الإعجاب وحقق تأثيرًا رائعًا، ولا تزال جلالة الملكة ترتديه حتى يومنا هذا.

1902

طُلب من دار Garrard إعادة تنسيق تاج سانت إدوارد استعدادًا لتتويج الملك إدوارد السابع.وقد استُخدم هذا التاج مرة واحدة فقط خلال حكم الملك، وهو يوم التتويج.أُطلق على التاج هذا الاسم نسبةً إلى القديس إدوارد المعترف، ويرجع تاريخه إلى عام 1661، وهو مصنوع من إطار من الذهب الخالص يزدان بـ 444 حجرًا كريمًا، ويزن 2.23 كجم.وعلى الرغم من نواياه المعلنة، ارتدى الملك إدوارد السابع أخيرًا تاج Imperial State الأخف وزنًا في دير وستمنستر، للمساعدة في تعافيه من التهاب الزائدة الدودية.

1910

تلقى الملك إدوارد في عيد ميلاده في 1907 أكبر ألماسة خام بجودة الأحجار الكريمة تم العثور عليها، وهي ألماسة كولينان.وبعد قطعها إلى تسع أحجار أصغر حجمًا، كلف الملك دار Garrard بتثبيت أكبرها في الصولجان الملكي.تزن كولينان I التي يُطلق عليها اسم "نجمة أفريقيا الكبرى" أكثر من 530 قيراطًا.وبفضل براعة التصميم، يمكن نزع الألماسة وارتداؤها كبروش مع الألماسة كولينان II التي يزدان بها تاج Imperial State.

1911

بعد بضعة أشهر فقط من تتويج الملك جورج الخامس، كُلفت دار Garrard بصنع تاج جديد للملك لحضور "مجلس دلهي".وكان الحشد الضخم آنذاك بكل ما فيه من بهاء وعظمة سيشهد الإعلان عن تنصيب الملكة والملكة كإمبراطور وإمبراطورة الهند.يضم التاج الإمبراطوري الهندي ثمانية أقواس تضم 6170 ماسة مفصَّلة بالتقطيع، وهو مُرصع بالصفير والزمرد والياقوت.

أما عن الملكة، فقد صممت Garrard قلادة مُرصعة بالألماس والزمرد تضم سبعة من إجمالي تسعة أحجار مقطَّعة من ألماسة كولينان.أما التاج المصاحب لها، فكان يحتوي في الأصل على أحجار الزمرد، وهو يتخذ شكل دوامات من القيثارات والزخارف الحلزونية والأحبال المتدلية المزدانة بالماسات.

عشرينيات القرن العشرين

ترك تصميم المجوهرات الهندية تأثيره على دار Garrard، فصنعت ريش القبعات التي تُرتدى على الشعر أو تُثبت في طوق الرأس.ولطالما كان هذا الريش أو باقة الجواهر يُثبت على عمائم الأمراء والمهراجات، وأصبح اليوم تقليدًا شهيرًا للغاية في المجتمع الراقي.

1937

في مناسبة تتويج الملك جورج الخامس، كانت هناك حاجة لتاج جديد ترتديه قرينته الملكة إليزابيث.عملت Garrard على تصميم عدد من الأفكار تجسدت على هيئة نماذج مرسومة تختار الملكة من بينها.وكان التصميم الذي وقع عليه الاختيار عبارة عن إطار من البلاتين مُرصع بـ 2800 ماسة.وقد تضمنت مقدمة التاج صليبًا يضم درة التاج وهي ألماسة كوهينور في تركيبة قابلة للفصل.

1947

في حفل زفاف الأميرة إليزابيث، أعارتها والدتها تاجًا إضافيًا لترتديه كقطعة مستعارة.وكان التاج قد صُنع في دار Garrard في 1919 للملكة ماري ويتضمن 47 لوحًا من الألماس تفصل بينها ألواح ماسية أصغر حجمًا.وفي اليوم الموعود، انكسر الهيكل الرقيق بينما كانت العروس تستعد للحفل.وحينها اصطحبت قوة من الشرطة التاج إلى دار Garrard التي تولت على الفور إصلاحه وإعادته في الوقت المناسب للاحتفال.

1952

مع تولي جلالة الملكة إليزابيث الثانية العرش، تم استدعاء Garrard لإعادة تشكيل تاج Imperial State.وقد تولت الدار تقليص حجم طوق الرأس ليلائم الملكة الجديدة وتغيير تصميم الطوق السفلي لتوزيع وزنه البالغ 1.06 كجم بشكل متساوٍ.كما تم خفض الأقواس الأربعة للتاج أيضًا لتضفي رونقًا مميزًا على الملكة الشابة.

1980

بعد زواج الأميرة ديانا أميرة ويلز، أُعيرت العديد من المجوهرات من المجموعة الملكية لارتدائها في حفلات الخطبة الرسمية.وكانت القطعة المفضلة لها على وجه الخصوص تاج Lovers Knot الخاص بالملكة ماري.ويضم هذا التاج المميز تسع عشرة عقدة على شكل قلب تتدلى منها لآلئ الباروكي مختلفة الأشكال والأحجام.وقد ارتدته مؤخرًا دوقة كيمبردج.

2011

أهدى سمو الأمير ويليام كاثرين ميدلتون إحدى القطع التي تعد ضمن موروثات العائلة بمناسبة خطبتهما، وهو الخاتم المُطعم بالصفير والألماس الخاص بوالدته الأميرة ديانا.ويعد الإطار العنقودي أحد التصاميم البارزة التي تتميز بها دار Garrard، وهنا يضم الخاتم حبة من الصفير السيلاني ذات الجمال الأخاذ محاطة بأربع عشرة ماسة سوليتير.ويعود تصميم الحجر والإطار إلى قطعة مجوهرات ملكية أخرى وهي بروش مطعم بالصفير والألماس كان قد أهداه الأمير ألبرت إلى زوجته الملكة فيكتوريا يوم زفافهما في 1840.

2015

في المأدبة الرسمية التي أُقيمت على شرف الرئيس الصيني تشي جين بينج، ارتدت دوقة كيمبردج تاج "زهرة اللوتس"، الذي صُنع في 1923 للملكة إليزابيث، الملكة الأم.تحاط أشكال زهرة اللوتس بمجموعة من الأقواس المرصعة بالألماس ويزدان التاج بثلاث لآلئ.

بمرسوم ملكي

بعد تعيين Garrad كدار مجوهرات ملكية في 1843، حملت على عاتقها مسؤولية تنظيف المجوهرات الملكية وإصلاحها واستعادة رونقها.وقد كان كل تتويج يتطلب تعديل التاج الحالي ليناسب الملك الجديد، في حين استدعت الضرورة في بعض الأحيان صنع تاج جديد.وكان ذلك يعني التعامل مع بعضٍ من أشهر الأحجار الكريمة في العالم، مثل ألماسة كوهينور، التي تعد واحدة من أكبر الماسات في العالم، علاوة على أقدم الأحجار التاريخية وشملت ياقوتة الأمير الأسود التي انضمت إلى المجموعة الملكية عام 1367.

أزياء التتويج الملكي

هناك خمسة تيجان من أصل ثمانية تُعرض في دار المجوهرات ببرج لندن من تصميم دار Garrard.ويُعرض أيضًا الصولجان الملكي ذو الصليب، الذي يُستخدم في كل حفل تتويج منذ العام 1661.وقد أعادت Garrard تصميمه في 1910 ليضم ألماسة كولينان I، أكبر ماسة بيضاء مفصَّلة بالتقطيع في العالم.

Visit Us

The House of Garrard

To view a piece, collection or to discuss a new commission you can visit Garrard in London or Shanghai.

×
Product added to wish list